English
الرئيسية من نحن نهجنا كتّابنا المواضيع الفعاليات الوظائف اتصل بنا
عن المركز

فهمٌ متجذّر لشرقٍ متغيّر

نُوسّع زوايا النظر، ونُثري الخيارات الاستراتيجية.

ننتج أبحاثاً مستقلة ورصينة توسّع الخيارات الاستراتيجية، وتُمكّن من اتخاذ قرارات أكثر استنارة حول قضايا الخليج والعراق وإيران والشرق الأوسط.

مركز سدرة في طور النمو، وهذه الصفحة تُحدَّث باستمرار مع نمو المركز.

من نحن

مركز سدرة للبحوث والدراسات مركز بحثي مستقل، يُعنى بتحليل قضايا الخليج والعراق وإيران والشرق الأوسط، ويُنتج أبحاثاً مستقلة ورصينة توسّع الخيارات الاستراتيجية، وتُمكّن صنّاع القرار من اتخاذ قرارات أكثر استنارة.

تحقيقاً لذلك، يعتمد سدرة منهجية بحثية قائمة على تنويع مصادر المعلومة والتحقق منها، ثم تحليلها بعمق عبر أدوات ومنهجيات بحثية رصينة. ومن هذا المنطلق، يعمل المركز على تنويع جوانب التحليل نفسها: فيحلّل القضايا الأمنية لتحديد المخاطر، ويتعمّق في القضايا الاقتصادية لتتبّع الأسباب، ويفحص السياسة لفهم توازنات القوة وتحوّلاتها، ويحلّل الأيديولوجيا لشرح الأفكار وتعقيداتها.

وتزداد أهمية هذا النهج في نطاق جغرافي تندر فيه الأبحاث المستقلة، وتنتشر فيه البروباغندا الموجَّهة — ما يفرض على العمل البحثي فيه جهداً مضاعفاً. فبينما تشهد المنطقة تحولات كبرى في موازين القوى والتحالفات، أصبحت رصانة البحث ودقة المعلومة والمتابعة المستمرة ضرورة للتنافس والبقاء، لا ترفاً يُدفع ثمنه لاحقاً؛ ذلك أن البروباغندا قد تُفيد في تعبئة اللحظة، لكنها تبقى عقبة أمام اتخاذ قرارات جادة ومتوازنة.

ويقود هذا العمل باحثون هم أبناء المنطقة؛ وُلدوا وترعرعوا فيها، وتلقّوا تكوينهم الأكاديمي في بيئات متنوعة، داخل المنطقة وفي كبرى الجامعات العالمية على حدٍّ سواء. وانطلاقاً من ذلك، يتعامل مركز سدرة مع البحث العلمي كصناعة احترافية، عناصرها تراكمية بين هذه الخبرات المتنوعة والالتزام الصارم بالمنهجيات العلمية، وذلك لإنتاج آراء وتوصيات رصينة تفيد صنّاع القرار والباحثين على حدٍّ سواء.

ولضمان مصداقية هذا العمل، يلتزم المركز باستقلاليته الفكرية الكاملة: فلا يتبنى موقفاً سياسياً حزبياً، ولا يقبل تمويلاً قد يُقيّد حرية بحثه أو يوجّه نتائجه. وينشر إصداراته باللغتين العربية والإنجليزية، منذ تأسيسه عام ٢٠٢٦ في الكويت.

كلمة المؤسس

د. منذر الحبيب

د. منذر الحبيب

مؤسس مركز سدرة

يقولون إنه حلم، وأقول إنها بذرة. قبل عامين، حملتُ بذرة سدرٍ صغيرة جداً، ووضعتها تحت الرمال. مدّت هذه البذرة الصغيرة جذورها في أرضٍ جافة وصلبة، ذهبت عميقاً بحثاً عن مصادر حياتها، وفي الأعلى كنت أراقب الجذع يصعد تدريجياً، وتتفرّع الأغصان يميناً وشمالاً، ثم تُورق الأوراق. بعد سنتين من حرٍّ شديد وظروفٍ قاسية، صارت سدرةً يأوي إلى ظلّها الطير، ويتغذّى النحل على زهرها، ويأكل من ثمرها المارة.

من فلسفة هذه البذرة البسيطة وُلدت فكرة مركز سدرة: نمدّ جذور بحثنا عميقاً لنجمع معلوماتنا في بيئاتٍ تنقصها الشفافية، ونتعمّق في التحليل لنصعد كما يصعد الجذع، فننتج استراتيجياتٍ وأبحاثاً تكون ثمراً للمؤسسات، وظلاً لصنّاع القرار، وغذاءً للباحثين.

هذه هي سدرة للبحوث والدراسات. فالسدرة شجرةٌ موطنها الخليج والكويت، وشجرة السدرة هي ابنة هذه البيئة — تفهمها، وتنمو رغم قسوتها. هذه هي فلسفتنا: نغوص بعمقٍ في بيئةٍ علميةٍ جافة المصادر، ويرتفع جذعنا بالبحث والمصداقية في بيئةٍ محفوفةٍ بالمخاطر.

تعرّف على سمات مركز سدرة.

نهجنا ←

ابقَ على اطلاع

نشرة أسبوعية بأبرز التحليلات والإصدارات.